
تعيد لويس فويتون النظر في جذورها في صناعة الساعات من خلال ساعة مونتيري، وهي نموذج زمني يعيد تفسير أول ساعة يد للعلامة التجارية من أواخر الثمانينات. يربط الإبداع الجديد بين التراث والحداثة، ويحول مفضلة أحد هواة الجمع المشهورين إلى تعبير معاصر مع إتقان حرفي.



